قبل أن يبتلّ أطفالنا.. "نسم الخيرية" تطلق حملتها الإغاثية العاجلة لتوفير الخيام ووقاية نازحي غزة من الشتاء
مع تبدّل الفصول وحلول فصل الشتاء، أعلنت جمعية نسم الخيرية رسمياً عن إطلاق حملتها الإغاثية العاجلة "قبل أن يبتلّ أطفالنا"، ضمن مشروع الإيواء الشامل "ستر وظل"، لتوفير الخيام العازلة والشوادر الجلدية لآلاف الأسر النازحة في قطاع غزة قبل وصول الأمطار الشديدة والعواصف.
صرخة إنسانية قبل أن تقع الكارثة
تأتي حملة "قبل أن يبتلّ أطفالنا" كاستجابة استباقية ونداءٍ وجداني عاجل؛ لمنع تكرار مشاهد غرق المخيمات وتلف الأغطية المهترئة فوق أجساد الصغار. فمع غياب المأوى الآمن، يتطلع آلاف الأطفال إلى الشتاء بوجل وخوف، بدلاً من أن يكون موسم خيرٍ وبركة.
تدخلات الحملة: أمانٌ حقيقي وسقفٌ دافئ
تستهدف الحملة توفير مستلزمات الإيواء الطارئة المقاومة للتقلبات الجوية بأسهم وسيارات إغاثية مباشرة:
- سهم الشادر الواقي (80$): تغليف الخيام الحالية بطبقات عزل لمنع تسرب مياه الأمطار الشديدة
- سهم الخيمة العازلة المكتملة (700$): نصب خيام قبة حديثة ومقاومة للرياح والصقيع لتأمين الأسر الأشد احتياجاً وأسر الأيتام والجرحى.
- تأمين العزل الأرضي: رفع وتثبيت أرضيات الخيام لوقايتها من برك المياه والسيول المفاجئة.
3. الاستجابة الميدانية: من الميدان وإليه
أكدت طواقم الجمعية الميدانية في غزة جاهزيتها لبدء عمليات النصب والتوزيع الفوري يداً بيد للأسر المتعففة. وانطلاقاً من الهوية المؤسسية لجمعية نسم (قرار وأثر)، فإن استجابة المانحين اليوم هي التي تقي طفلاً من المرض، وتمنح أمه الطمأنينة والنوم بأمان.
نداء الاستغاثة والتحرك العاجل
إن حماية طفلٍ من صقيع الشتاء لا تحتمل الانتظار إلى غدٍ قد يحمل معه المطر.. بادِر الآن قبل أن تتسرب المياه إلى أغطيتهم، وقبل أن يرتجف طفلٌ من البرد.
[ ساهم الآن في حملة "قبل أن يبتل أطفالنا".. وكن أنت السقف والأثر ]
ساعدنا من خلال مشاركة هذا الخبر
مشاركة هذا الخبر تساعد فى وصوله لعدد أكبر من الناس